تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 471 من 885

[صفحة 471]

٥٦٠- عن عبد العزيز بن يحيى، عن المغيرة بن محمد، عن رجاء بن سلمة،

عن نائل بن نجيح ، عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن


عباس في هذه الآية قال: خلق الله آدم وخلق نطفة من الماء فمزجها ثم أبا فأبا


حتى أودعها إبراهيم ، ثم أما فاما من طاهر الاصلاب إلى مطهرات الارحام


حتى صارت إلى عبد المطلب، ففرق ذلك النور فرقتين فرقة إلى عبد الله فولد


محمدا ، و فرقة إلى أبي طالب فولد عليا ، ثم ألف الله النكاح بينهما فزوج


الله عليا بفاطمة ، فذلك قوله عز وجل: وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله


نسبا وصهرا و كان ربك قديرا. (۱)


٥٦١- حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني – رحمه الله

قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال: حدثني المغيرة بن


محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن


أبي جعفر محمد بن علي قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب


صلوات الله عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان الى ان قال) وأنا الصهر،


يقول الله عز وجل: وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ).


(۱) بحار الأنوار، ج ٣٥، ص ٣٦١.

(۲) معاني الاخبار، ص ٥٩ ، ح ۹ عنه تفسير البرهان، ج ۶، ص ٥٣٨ ، ح ۲؛ القطرة، ج ۲، ص۱۸۹ و

التالي صفحة 471 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...