تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 472 من 885

[صفحة 472]

سورة الشعراء


بسم الله الرحمن الرحيم


وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾ (۸۰)


٥٦٢ - أبو علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو

بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله عز وجل:


من مرض ثلاثا فلم يشك إلى أحد من عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما


(۱)

خيرا من دمه فإن عافيته عافيته ولا ذنب له وإن قبضته قبضته إلى رحمتي.


فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ ) (۱۰۰) ﴿ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ) (۱۰۱)


٥٦٣- حدثنا سهل بن أحمد الدينوري، قال: قال جابر لأبي جعفر : جعلت

فداك يابن رسول الله، حدثني بحديث في فضل جدتك فاطمة إن أنا حدثت به


الشيعة فرحوا بذلك. قال أبو جعفر : حدثني أبي، عن جدي، عن رسول الله


قال: إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء والرسل منابر من نور، فيكون منبري


أعلى منابرهم يوم القيامة ثم يقول الله: يا محمد اخطب، فاخطب بخطبة لم يسمع


أحد من الأنبياء والرسل بمثلها. ثم ينصب للأوصياء منابر من نور وينصب


لوصيي علي بن أبي طالب في أوساطهم منبر من نور، فيكون منبر علي اعلى


التالي صفحة 472 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...