بس الله الحر الاحم قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وَكُلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) (۱۱)
٦٠٧- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن المفضل بن صالح،عن جابر، عن أبي جعفر قال: حضر رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا من الانصار وكانت له حالة حسنة عند رسول الله صلى الله عليه وآله فحضره عند موته فنظر إلى ملك الموت عند رأسه فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ارفق بصاحبي فإنه مؤمن، فقال له ملك الموت: يا محمد طب نفسا وقر عينا فإني بكل مؤمن رفيق شفيق، واعلم يا محمد أني لاحضر ابن آدم عند قبض روحه فإذا قبضته صرخ صارخ من أهله عند ذلك فأتنحى في جانب الدار ومعي روحه فأقول لهم: والله ما ظلمناه ولاسبقنا به أجله ولا استعجلنا به قدره وما كان لنا في قبض روحه من ذنب، فإن ترضوا بما صنع الله به وتصبروا تؤجروا وتحمدوا وإن تجزعوا وتسخطوا تأثموا وتوزروا وما لكم عندنا من عتبي وإن لنا عندكم أيضا لبقية وعودة فالحذر الحذر، فما من أهل بیت مدر ولا شعر في بر ولا بحر إلا و أنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات عند مواقيت الصلاة حتى لانا أعلم منهم بأنفسهم ولو أني يا محمد أردت قبض نفس بعوضة ما قدرت على قبضها حتى يكون الله عز وجل هو الأمر بقبضها وإني صل القا (1) لملقن المؤمن عند موته شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
(۱) الكافي، ج ۳، ص ١٣٦ عنه تفسير البرهان، ج 1، ص ١٩٦، ح٧.