تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 506 من 885

[صفحة 506]

٦٠٨- محمد عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسين بن

علوان عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر قال: سألته عن لحظة ملك


الموت؟ قال: أما رأيت الناس يكونون جلوسا فتعتريهم السكينة فما يتكلم أحد


(۱)

منهم فتلك لحظة ملك الموت حيث يلحظهم.


تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾


(١٦)

٦٠٩- حدثنا جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة عن

جده الحسن بن علي، عن العباس بن عامر، عن جابر، عن أبي عبيدة الحذاء، عن


أبي جعفر قال: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعاً


لعلك ترى ان القوم لم يكونوا ينامون قال: قلت الله ورسوله وابن رسوله اعلم،


قال فقال لابد لهذا البدن من ان تريحه حتى يخرج نفسه فإذا خرج النفس


استراح البدن ورجع الروح فيه قوة على العمل فانما ذكرهم تتجافي جنوبهم


عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا انزلت في أمير المؤمنين واتباعه


من شيعتنا ينامون في أول الليل فإذا ذهب ثلثا الليل أو ما شاء الله فزعوا إلى ربهم


راغبين مرهبين طامعين فيما عنده فذكرهم الله في كتابه فاخبرك الله بما اعطاهم


انه اسكنهم في جواره وادخلهم في جنته وآمن خوفهم واذهب رعبهم، قال:


قلت جعلت فداك إن انا قمت في آخر الليل أي شيء اقول إذا قمت قال: قل


(١) الكافي، ج ۳، ص ٢٥٣، ح ٣١ عنه تفسير نور الثقلين، ج ٤، ص ٢٢٤؛ كتاب الزهد، ص ٥٤، ح١٤٧؛

التالي صفحة 506 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...