تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 507 من 885

[صفحة 507]

الحمد الله رب العالمين وآله المرسلين والحمد الله الذي يحيى الموتى ويبعث


من في القبور، فانك إذا قلتها ذهب عنك رجز الشيطان ووسواسه ان شاء الله. (۱)


وَلَنَذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ (۲۱)


٦١٠- سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمار ابن

مسروق، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر في قول


الله عز وجل يا أيها المدثر قم فأنذر يعني بذلك محمدا صلى الله عليه وآله وقيامه في الرجعة


ينذر فيها وقوله إنها لاحدى الكبر نذيرا يعني محمدا ونذيرا للبشر في


الرجعة وفي قوله إنا أرسلناك كافة للناس في الرجعة. فقال: ومنشوره، قلت


قولك (ومنشوره) ما هو ؟ فقال: هكذا أنزل بها جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله (كل نفس


ذائفة الموت ومنشوره ثم قال: ما في هذه الامة أحد بر ولا فاجر إلا وينشر، أما


المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم، وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم،


ألم تسمع أن الله تعالى يقول: ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب


الاكبر وقوله: يا أيها المدثر قم فأنذر يعني بذلك محمدا قيامه في


الرجعة ينذر فيها، وقوله: إنها لاحدى الكبر نذيرا للبشر يعني محمدا نذير


للبشر في الرجعة. وقوله: هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره


على الدين كله ولو كره المشركون قال: يظهره الله عزوجل في الرجعة. وقوله


حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد هو علي بن ابي طالب صلوات الله


عليه إذا رجع في الرجعة ".


(۱) علل الشرائع، ج ۲، ص ٣٦٥.

التالي صفحة 507 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...