تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 56 من 885

[صفحة 56]

حرمة التفسير بالراي


- الصدوق عن ما جيلويه، عن عمه، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد


بن سنان عن المفضل بن عمر ، عن جابر بن يزيد عن سعيد بن المسيب عن عبد


الرحمان بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لعن الله المجادلين في دين الله على


لسان سبعين نبيا، ومن جادل في آيات الله فقد كفر، قال الله عز وجل: وما يجادل


في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد و من فسر القرآن


برأيه فقد افترى على الله الكذب، ومن أفتى الناس بغير علم لعنه ملائكة


السماوات والارض، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة سبيلها إلى النار. قال عبد


الرحمن بن سمرة قلت: يا رسول الله أرشدني إلى النجاة، فقال: يا ابن سمرة إذا


اختلفت الاهواء وتفرقت الآراء فعليك بعلي بن أبي طالب، فإنه إمام امتي،


و خليفتي عليهم من بعدي، وهو الفاروق الذي يميز بين الحق والباطل، من سأله


أجابه، ومن استر شده ،أرشده، ومن طلب الحق من عنده وجده، ومن التمس


الهدى لديه صادفه، ومن لجأ إليه أمنه ومن استمسك به نجاه، ومن اقتدى به


هداه، یا ابن سمرة سلم من سلم له ووالاه، وهلك من رد عليه وعاداه، يا ابن


سمرة إن عليا مني، روحه من روحي وطينته من طينتي، وهو أخي وأنا أخوه،


وهو زوج ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وإن منه إمامي


امتي وسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين،


تاسعهم قائم امتي، يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا".


(۱) عيون الاخبار، ص ۳۸؛ امالي الصدوق، ص ٦٨؛ کمال الدین، ص ١٦٤ و ص ١٦٥؛ بحار الأنوار،

ج ٣٦، ص ٢٢٦.

التالي صفحة 56 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...