تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 566 من 885

[صفحة 566]

جعفر بن محمد الصادق عن تفسير هذه الآية (وإن من شيعته لابراهيم). فقال


شد: إن الله سبحانه لما خلق إبراهيم كشف له عن بصره فنظر فرأى نورا إلى


جنب العرش، فقال: إلهي ما هذا النور؟ فقيل له: هذا نور محمد صلى الله عليه وآله صفوتي من


خلقي. ورأى نورا إلى جنبه فقال: الهي ما هذا النور؟ فقيل له: هذا نور علي بن


أبي طالب ناصر ديني ورأى إلى جنبيهما ثلاثة أنوار فقال: إلهي وما هذه


الانوار؟ فقيل: هذا نور فاطمة فطمت محبيها من النار، ونور ولديها الحسن


والحسين ورأى تسعة أنوار قد حفوا بهم فقال: إلهي وما هذه الانوار التسعة؟.


قیل: یا ابراهيم هؤلاء الأئمة من ولد علي وفاطمة. فقال ابراهيم: الهي بحق هؤلاء


الخمسة إلا عرفتني من التسعة؟ قيل: يا ابراهيم أولهم علي بن الحسين وابنه


محمد وابنه جعفر وابنه موسى وابنه علي وابنه محمد وابنه علي وابنه الحسن


والحجة القائم ابنه. فقال ابراهيم الهي وسيدي ارى أنوارا قد احدقوا بهم لا


يحصي عددهم إلا أنت. قيل: يا ابراهيم هؤلاء شيعتهم و شيعة أمير المؤمنين عليه السلام


ابن أبي طالب فقال ابراهيم وبما تعرف شيعته؟ قال: بصلاة احدى وخمسين،


والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والقنوت قبل الركوع والتختم في اليمين، فعند


ذلك قال ابراهيم: اللهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين، قال ابراهيم: اللهم


اجعلني من شيعة أمير المؤمنين، قال: فاخبر الله في كتابه فقال: (وإن من شيعته


لابراهيم) (۱).


٦٥٣ - الشيخ الجليل فضل بن شاذان بن خليل رحمه الله) في كتاب الغيبة:

حدثنا محمد بن سنان عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن


سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما خلق


(۱) تاويل الآيات، ج ۲، ص ٤٩٦ ، ح ٩ عنه تفسير البرهان، ج ۶، ص ٤١٩، ح٣؛ مدينة المعاجز، ج ٤،

التالي صفحة 566 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...