تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 567 من 885

[صفحة 567]

الله تعالى ابراهيم الخليل، كشف عن بصره، فرأى نورا إلى جنب العرش، فقال:


الهي ما هذا النور؟ قال: يا ابراهيم هذا نور محمد صفوتي من خلقي إلى ان ذكر


انوار الأئمة ثم قال فقال ابراهيم اني ارى انوارا قد احدقوا بهم لا يحصي


عددهم إلا أنت فقال يا ابراهيم هذه انوار شيعتهم شيعة علي بن ابي طالب امير


المؤمنين ، قال ابراهيم فيما تعرف شيعة علي بن ابي طالب ؟ قال: بصلاة


احدى وخمسين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والقنوت قبل الركوع،


وتعفير الجبين والتختم باليمين، فقال ابراهيم اللهم اجعلني من شيعة امير


المؤمنين علي بن أبي طالب ، قال تبارك وتعالى قد جعلتك منهم، فلهذا انزل


الله تعالى فيه في كتابه { وان من شيعته لابراهيم } ، قال المفضل بن عمر: قد


روينا ان ابراهيم لما احس بالموت، روى هذا الخبر لاصحابه، وسجد فقبض في


سجدته.(۱).


وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴾ (۱۰۷)


٦٥٤ - قوله تعالى وفديناه بذبح عظيم قال سفيان الثوري عن جابر الجعفي

عن أبي الطفيل عن علي رضي الله عنه وفديناه بذبح عظيم قال بكبش أبيض


أعين أقرن قد ربط بسمرة (٢).


2


وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُونَ ﴾ (١٦٥) ﴿ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ﴾ (١٦٦)


(۱) بحار الأنوار، ج ۳۶، ص ۲۱۳ ، ح ۱۵؛ مستدرك الوسائل، ج 4، ص ٣٩٨.

التالي صفحة 567 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...