تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 571 من 885

[صفحة 571]

٦٥٦- وروى ابن بابويه في كتاب التوحيد عن الدقاق، عن محمد

الاسدي، عن البرمكي، عن الحسين بن الحسن، عن ابي سمينة عن اسماعيل


بن ابان، زید بن جبير عن جابر الجعفي، قال: جاء رجل من علماء اهل الشام


إلى ابي جعفر ، فقال: جئت اسألك عن مسألة لم اجد احدا يفسرها لي، وقد


سألت ثلاثة اصناف من الناس، فقال: كل صنف غير ما قال الآخر، فقال أبو


جعفر : وما ذلك؟ فقال: أسالك، ما اول ما خلق الله من خلقه؟ فقال: ان الله علا


ذكره كان ولا شيء غيره وكان عزيزا ولا عز لانه كان قبل عزه، وذلك قوله:


(سبحان ربك رب العزة عما يصفون) وكان خالقا ولا مخلوق فاول شيء خلقه


من خلقه، الشيء الذي جمع الاشياء منه وهو الماء. " فقال السائل: فالشيء الذي


خلقه، من شيء أو من لا شيء؟ فقال: خلق الشيء لا من شيء كان قبله ولو خلق


الشيء من شيء، إذا لم يكن له انقطاع ابدا ولم يزل الله إذا ومعه شيء ولكن كان


(٤)

الله ولا شيء معه.


(۱) قال النجاشي (ص: ۲۸۹) محمد ابن جعفر بن محمد بن عون الاسدي أبو الحسين الكوفي ساكن

الرى يقال له (محمد بن أبي عبد الله كان ثقة صحيح الحديث، إلا أنه روى عن الضعفاء وكان يقول


بالجبر والتشبيه إلى أن قال: مات أبو الحسين محمد بن جعفر ليلة الخميس لعشر خلون من جمادى


الأولى سنة ٣١٢.


(۲) زيد بن جبير الطائي الكوفي من ثقات التابعين حديثه عن ابن عمر في الصحاح، وروى عن

خشف بن مالك، وأبي يزيد الضبي. حدث عنه حجاج بن أرطاة، وشعبة، والثوري، وإسرائيل،


وزهير، وأبو عوانة وآخرون. (سير أعلام النبلاء، ج ۵، ص ٣٦٩)


(۳) لقوله تعالى في سورة الانبياء: وجعلنا من الماء كل شيء حي ، يعنى خلقنا كل حيوان حي.

(٤) التوحيد، ج ٦٦، ص ۲۰ ، الباب ، باب التوحيد ونفى التشبيه البحار، ج ٥٧، ص ٦٦؛ الفصول

المهمة في أصول الأئمة، ج ۱، ص ١٤٤؛ الكافي، ج ۸، ص ٩٤؛ الحديث، ص٦٧؛ عن محمد بن


يحيى، عن احمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن داود عن محمد بن عطية... ثم


التالي صفحة 571 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...