تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 570 من 885

[صفحة 570]

عند قوله: ألست بربكم، ثم أخذ الميثاق منهم بالنبوة لمحمد ، ولعلي


بالولاية فأقر من أقر، وجحد من جحد ثم قال أبو جعفر : فنحن أول خلق


الله، وأول خلق عبدالله وسبحه ونحن سبب خلق الخلق وسبب تسبيحهم


وعبادتهم من الملائكة والآدميين، فبنا عرف الله وبنا وحد الله وبنا عبدالله، وبنا


أكرم الله من أكرم من جميع خلقه، وبنا أثاب من أثاب وبنا عاقب من عقاب،


ثم تلا قوله تعالى: وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون وقوله تعالى:


قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين فرسول الله صلى الله عليه وآله أول من عبدالله


تعالى، وأول من أنكر أن يكون له ولد أو شريك ثم نحن بعد رسول الله. ثم


أودعنا بذلك النور صلب آدم عليه الصلاة والسلام، فما زال ذلك النور ينتقل من


الاصلاب والارحام من صلب إلى صلب، ولا استقر في صلب إلا تبين عن الذي


انتقل منه انتقاله وشرف الذي استقر فيه حتى صار في صلب عبد المطلب فوقع


بأم عبدالله فاطمة فافترق النور جزئين جزء في عبدالله، وجزء في أبي طالب،


فذلك قوله تعالى: وتقلبك في الساجدين يعنى في أصلاب النبيين وأرحام


نسائهم فعلى هذا أجرانا الله تعالى في الاصلاب والارحام وولدنا الاباء والامهات


(۱)

من لدن آدم .


سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ (۱۸۰)


التالي صفحة 570 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...