تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 573 من 885

[صفحة 573]

في آذانهم وخرجوا هرابا وهم يقولون: ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا


إلا اختلاق فأنزل الله تعالى في قولهم: وص والقرآن ذي الذكر إلى قوله إلا


اختلاق ).


وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ) (٤١)


٦٥٨ - نقل من خط الشيخ ابي جعفر الطوسي (قدس سره) رواه بإسناده عن

ابي محمد الفضل بن شاذان يرفعه الى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من


أصحاب امير المؤمنين قال: دخل سلمان رضي الله عنه على امير المؤمنين


فسأله عن نفسه؟ فقال: يا سلمان انا الذي دعيت الامم كلها الى طاعتي فكفرت


فعذبت في النار، وأنا خازنها عليهم حقاً اقول يا سلمان انه لا يعرفني احد حق


معرفتي إلا كان معي في الملأ الأعلى. قال: ثم دخل الحسن والحسين فقال: يا


سلمان هذان شنفا عرش رب العالمين، وبهما تشرق ،الجنان، وامهما خيرة النسوان


على الناس الميثاق بي فصدق من صدق وكذب من كذب فهو في النار، وانا


الحجة البالغة والكلمة الباقية وأنا سفير السفراء. قال سلمان رضي الله عنه: يا امير


المؤمنين لقد وجدتك في التوراة كذلك وفي الانجيل كذلك، بأبي انت وامي يا


قتيل كوفان، والله لولا ان يقول الناس: واشوقاه رحم الله قاتل سلمان لقلت فيك


مقالاً تشمئز منه النفوس، لأنك حجة الله الذي به تاب علی آدم، وبه نجی یوسف


من الجب، وانت قصة ايوب وسبب تغير نعمة الله عليه فقال امير المؤمنين للا:


اتدري ما قصة ايوب وسبب تغير نعمة الله عليه ؟ قال: الله اعلم وانت يا امير


(1) الكافي، ج ۲، ص ٤٧٤، ح٥ ه عنه تفسير البرهان، ج ٦، ص ٤٦٤ ، ح ٥؛ تفسير نور الثقلين، ج٦،

التالي صفحة 573 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...