تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 593 من 885

[صفحة 593]

للسماوات والارض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين، فسمى الله ذلك


اليوم الجمعة لجمعه فيه الأولين والآخرين. (۱)


وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدْيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ


بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ (۱۷)


٦٨١- أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن عوف بن عبدالله

الازدي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: إذا أراد الله قبض الكافر (في


حديث طويل الى ان قال كذلك خروج نفس الكافر من عرق وعضو ومفصل


وشعرة، فإذا بلغت الحلقوم ضربت الملائكة وجهه ودبره، وقيل اخرجوا


أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن


آياته تستكبرون وذلك قوله: يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين


ويقولون حجرا محجورا، فيقولون: حراما عليكم الجنة محرما، (۲)


وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾


(۳۳)

٦٨٢- عن جابر قال: قلت لمحمد بن على : قول الله في كتابه: الذين

آمنوا ثم كفروا قال: هما والثالث والرابع وعبد الرحمن وطلحة، وكانوا سبعة


(1) الاختصاص، ص۱۲۸ عنه بحار الانوار، ج ٢٤، ص ۳۹۹ و ج ۸۶، ص۲۷۷؛ غاية المرام، ج ٤،

ص ٢٤٢.


التالي صفحة 593 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...