تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 602 من 885

[صفحة 602]

غضب الله عز وجل عليهم فيعمهم بعقابه فيهلك الابرار في دار الفجار والصغار


في دار الكبار، إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الانبياء ومنهاج


الصلحاء فريضة عظيمة بها تقام الفرائض وتأمن المذاهب وتحل المكاسب وترد


المظالم وتعمر الارض وينتصف من الاعداء ويستقيم الأمر فأنكروا بقلوبكم


وألفظوا بألسنتكم وصكوا بها جباههم ولا تخافوا في الله لومة لائم، فإن اتعظوا


وإلى الحق رجعوا فلا سبيل عليهم إنما السبيل على الذين يظلمون الناس


ويبغون في الارض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم هنالك فجاهدوهم


بأبدانكم وأبغضوهم بقلوبكم غير طالبين سلطانا ولا باغين مالا ولا مريدين بظلم


ظفرا حتى يفيئوا إلى أمر الله ويمضوا على طاعته. قال: وأوحى الله عزوجل إلى


شعيب النبي : أني معذب من قومك مائة ألف أربعين ألفا من شرارهم وستين


ألفا من خيارهم، فقال : يا رب هؤلاء الاشرار فما بال الاخيار؟ فأوحى الله


(1)

عزوجل إليه: داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي .


وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِي وَقَالَ الَّذِينَ


آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَّا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي


عَذَابٍ مُقِيمٍ ) (٤٥)


(١) الكافي، ج 5، ص ٥٦؛ التهذيب، ج 6، ص ۱٨١؛ مستدرك الوسائل، ج ۱۲، ص ۱۹۹؛ مشكاة الانوار،

التالي صفحة 602 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...