تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 603 من 885

[صفحة 603]

٦٩٣- عن البرقي عن محمد بن أسلم عن أيوب البزاز عن ابن شمر عن جابر

عن أبي جعفر في قوله عز وجل: خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْف


خَفِي يعني إلى القائم .


فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ


مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الإِنسَانَ كَفُورٌ ) (٤٨)


٦٩٤- محمد بن علي بن معمر عن محمد بن علي بن عكاية التميمي عن

الحسين بن النضر الفهري عن أبي عمرو الاوزاعي عن عمرو بن شمر، عن جابر


بن يزيد قال: دخلت على ابي جعفر فقلت: يا بن رسول الله قد ارمضني


اختلاف الشيعة في مذاهبها فقال: يا جابر الم اقفك على معنى اختلافهم من این


اختلفوا ومن أي جهة تفرقوا ؟ قلت: بلى يا بن رسول الله قال: فلا تختلف اذا


اختلفوا يا جابر ان الجاحد لصاحب الزمان كالجاحد لرسول الله صلى الله عليه وآله في ايامه، يا


جابر اسمع وع قلت اذا شيءت قال اسمع وع وبلغ حيث انتهت بك راحلتك ان


امير المؤمنين خطب الناس بالمدينة بعد سبعة ايام من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله


وذلك حين فرغ من جمع القرآن وتأليفه فقال: الحمد لله الذي منع الاوهام ان


تنال إلا وجوده الى ان (قال) فكانت الامم في رجاء من الرسل وورود من الانبياء


ولئن اصيبت بفقد نبي على عظم مصائبهم وفجائعها بهم فقد كانت على سعة من


الامل ولا مصيبة عظمت ولا رزية جلت كالمصيبة برسول الله صلى الله عليه وآله لان الله ختم


به الانذار والاعذار وقطع به الاحتجاج والعذر بينه وبين خلقه وجعله بابه الذي


بينه وبين عباده ومهيمنه الذي لا يقبل إلا به ولا قربة اليه إلا طاعته، وقال في


التالي صفحة 603 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...