تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 621 من 885

[صفحة 621]

٧٠٤- عن ابي عبد الله محمد بن و وهبان بن محمد الهناني المعروف بالدبيلي

البصري، قال: حدثنا أبو أحمد ابراهيم بن محمد، عن محمد ابن زكريا، عن


جعفر بن محمد بن عمارة الهندي، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر


محمد بن علي قال: بينا أمير المؤمنين جالسا في المسجد قد احتبى


بسيفه، وألقى ترسه خلف ظهره، والناس حوله، إذا أتاه رجل فقال: يا أمير


المؤمنين، إن في القرآن آية قد أفسدت علي قلبي، وشككتني في ديني ! فقال له


أمير المؤمنين : وما تلك الآية؟ قال الرجل: قوله عز وجل واسأل من أرسلنا


من قبلك من رسلنا. فهل في ذلك الزمان من سبق محمدا؟ فقال أمير المؤمنين


: اجلس أيها الرجل أشرح لك صدرك فيما شككت فيه، إن شاء الله. فجلس


الرجل بين يدي أمير المؤمنين فقال: يا عبد الله، إن الله يقول في كتابه وقوله


الحق سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى


الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا فكان من آيات الله تعالى التي أراها محمدا


أن أسرى به حتى انتهى إلى السماء السادسة قام فأذن مرتين وأقام الصلاة مرتين،


يقول فنادى به " حي على خير العمل فلما أقام الصلاة قال: يا محمد، قم فصل


بهم واجهر بالقرآن، إلى خلفك زمر من الملائكة والنبيين لا يعلم عددهم إلا الله.


فتقدم رسول الله صلى الله عليه وآله فصلى بهم جميعا ركعتين فجهر بهما بالقراءة بسم


الله


الرحمن الرحيم فلما سلم وانصرف من صلاته، أوحى الله تعالى إليه كلمح


البصر: يا محمد وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا، أجعلنا من دون الرحمن


(1) كذا في نوابغ الرواة، ص ۳۱۰؛ وذكره الشيخ في رجاله : ٥٠٥ رقم ٧ في من لم يرو عن الأئمة

قائلا: محمد بن وهبان بن محمد النبهاني وقد يذكر (الهنائي). وعلى كل فهو نسبة الى أحد


أجداده إذ هو محمد بن وهبان بن محمد بن هناءة بن مالك بن فهم. ومنشأ الاختلاف هو عدم ضبط


التالي صفحة 621 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...