تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 627 من 885

[صفحة 627]

ثم أودعنا بذلك النور صلب آدم عليه الصلاة والسلام، فما زال ذلك النور ينتقل


من الاصلاب والارحام من صلب إلى صلب، ولا استقر في صلب إلا تبين عن


الذي انتقل منه انتقاله، وشرف الذي استقر فيه حتى صار في صلب عبدالمطلب


فوقع بأم عبدالله فاطمة فافترق النور جزئين جزء في عبدالله، وجزء في أبي


طالب، فذلك قوله تعالى: وتقلبك في الساجدين يعنى في أصلاب النبيين


وأرحام نسائهم فعلى هذا أجرانا الله تعالى في الاصلاب والارحام وولدنا الاباء


والامهات من لدن آدم .


ه إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنَّ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا


لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ) (۱۳۷)


۷۰۸- عن جابر قال: قلت لمحمد بن على : قول الله تعالى في كتابه:

الذين آمنوا ثم كفروا قال: هما والثالث والرابع وعبدالرحمن وطلحة، وكانوا


سبعة عشر رجلا قال: لما وجه النبى الله علی بن ابی طالب وعمار بن ياسر


(رحمه الله) إلى أهل مكة قالوا: بعث هذا الصبي ولو بعث غيره يا حذيفة إلى


أهل مكة وفى مكة صناديدها وكانوا في مكة يسمون عليا الصبي لانه كان


اسمه في كتاب الله الصبي، لقول الله عز وجل: ومن أحسن قولا ممن دعا إلى


الله وعمل صالحا وهو صبي وقال اننى من المسلمين والله الكفر بنا اولى مما


نحن فيه فساروا فقالوا لهما وخوفوهما باهل مكة فعرضوا لهما وخوفوهما


وغلظوا عليهما الأمر، فقال علي : حسبنا الله ونعم الوكيل ومضي، فلما


التالي صفحة 627 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...