تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 628 من 885

[صفحة 628]

دخلامكة أخبر الله نبيه بقولهم لعلي وبقول علي لهم فانزل الله باسمائهم في كتابه


وذلك قول الله تعالى: ﴿الم تر إلى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا


لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل إلى قوله: والله


ذو فضل عظيم وانما نزلت ألم تر إلى فلان وفلان لقوا عليا وعمارا فقالاان أبا


سفيان وعبدالله بن عامر وأهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم فقالوا حسبنا الله


ونعم الوكيل، وهما اللذان قال الله تعالى ان الذين آمنوا ثم كفروا إلى آخر


الآية، فهذا أول كفرهم والكفر الثاني قول النبي يطلع عليكم من هذا


الشعب رجل فيطلع عليكم بوجهه، فمثله عند الله كمثل عيسى لم يبق منهم أحدا


الاتمنى ان يكون بعض أهله فاذا بعلي قد خرج وطلع بوجهه، قال: هو هذا


فخرجوا غضبانا وقالوا: مابقى إلا أن يجعله نبيا والله الرجوع إلى آلهتنا خير مما


نسمع منه في ابن عمه وليصدنا على انه دام هذا فانزل الله تعالى. ولما ضرب


ابن مريم مثلا اذا قومك يصدون إلى آخر الآية، فهذا الكفر الثاني وزادوا


الكفر حين قال الله تعالى ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير


البرية فقال النبي يا على أصبحت وأمسيت خير البرية فقال له اناس. هو


خير من آدم ونوح ومن ابراهيم ومن الانبياء - فانزل. وان الله اصطفى آدم ونوحا


وآل ابراهيم إلى سميع عليم قالوا فهو خير منك يا محمد قال الله تعالى:


قل انى رسول الله اليكم جميعا ولكنه خير منكم وذريته خير من ذريتكم،


ومن اتبعه خير ممن اتبعكم، فقاموا غضبانا وقالوا زيادة. الرجوع إلى الكفر


أهون علينا مما يقول في ابن عمه، وذلك قول الله تعالى. ثم ازدادوا كفرا.


(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۲۳۰ عنه تفسير البرهان، ج ۱، ص ٣٢٦ و ج ۲، ص ٣٤٠، ح ٢؛ وتفسير نور

التالي صفحة 628 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...