تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 633 من 885

[صفحة 633]

والطواسين والحواميم في كل ذلك ثنيت بالكتاب مع القسم الذي هو اسم من


اختصصته لوحيك، واستودعته سر غيبك، فأوضح لنا منه شروط فرايضك، وأبان


لنا عن واضح سنتك، وأفصح لنا عن الحلال والحرام، وأنار لنا مدلهمات الظلام،


وجنبنا ركوب الاثام، وألزمنا الطاعة، ووعدنا من بعدها الشفاعة، فكنت ممن


أطاع أمره، وأجاب دعوته، واستمسك بحبله، فأقمت الصلاة وآتيت الزكاة،


والتزمت الصيام الذي جعلته حقا، فقلت جل اسمك كتب عليكم الصيام كما


كتب على الذين من قبلكم ثم إنك أبنته فقلت عزيت وجليت شهر رمضان


الذي انزل فيه القرآن وقلت: فمن شهد منكم الشهر فليصمه. ورغبت في


الحج بعد إذ فرضته إلى بيتك الذي حرمته فقلت جل اسمك والله على الناس


حج البيت من استطاع إليه سبيلا وقلت عزيت وجليت وأذن في الناس


بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق، ليشهدوا منافع لهم


ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام اللهم إني


أسئلك أن تجعلنى من الذين يستطيعون إليه سبيلا، ومن الرجال الذين يأتونه


ليشهدوا منافع لهم، وليكبروا الله على ما هديهم، وأعني اللهم على جهاد عدوك


في سبيلك مع وليك. كما ). كما قلت جل قولك إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم


وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله وقلت جلت أسماؤك ولنبلونكم


حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم. اللهم فأرني ذلك


السبيل حتى اقاتل فيه بنفسي ومالي طلب رضاك، فأكون من الفائزين، إلهي أين


(۱) قال العلامة المجلسي قوله: (مع وليك لعله من كلام جابر راوى الدعاء، والا فالسيد السجاد هو

ولی زمانه لا غير.


التالي صفحة 633 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...