المفر عنك فلا يسعني بعد ذلك إلا حلمك، فكن بي رؤفا رحيما، واقبلني وتقبل مني، وأعظم لي فيه بركة المغفرة ومثوبة الاجر، وأرني صحة التصديق بما سألت وإن أنت عمرتني إلى عام مثله ولم تجعله آخر العهد مني فأعني بالتوفيق على بلوغ رضاك، وأشركني يا إلهى في هذا اليوم في جميع دعاء من أجبته من المؤمنين والمؤمنات، وأشركهم في دعائي إذا أجبتني في مقامي هذا بين يديك، فاني راغب إليك لي ولهم، وعائذ بك لي ولهم، فاستجب لي يا أرحم الراحمين".
(۲)