تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 641 من 885

[صفحة 641]

جعفر عن قول الله عزوجل ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا


رضوانه فأحبط أعمالهم قال: كرهوا عليا وكان على رضا الله ورضا رسوله،


أمر الله بولايته يوم بدر ويوم حنين وببطن نخلة ويوم التروية، ونزلت فيه اثنتان


وعشرون آية في الحجة التي صدفيها رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسجد الحرام


(۱)

بالجحفة وبخم.


أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ


وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا ﴾ (١٠)


۷۲۱- قال جابر: سألت أبا جعفر عن قول الله عز وجل أفلم يسيروا في

الارض. ثم قال: هل لك في رجل يسير بك فيبلغ بك من المطلع إلى المغرب


في يوم واحد قال: فقلت: يابن رسول الله جعلني الله فداك ومن لي بهذا · فقال:


ذاك أمير المؤمنين، ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله لتبلغن الاسباب والله لتركبن


السحاب، والله لتؤتين عصا موسى والله لتعطين خاتم سليمان. ثم قال: هذا قول


رسول الله الطيبين صلاة باقية إلى يوم الدين".


(۱) تأويل الآيات، ج ۲، ص ۵۸۹، ح ۱۷؛ تفسير البرهان، ج ۷، ص ۲۱۹، ح ٦و٧ و ص ٢٢٦، ح ٧؛ بحار

الأنوار، ج ٣٦، ص ١٥٩.


التالي صفحة 641 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...