تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 642 من 885

[صفحة 642]

مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ


طَعْمُهُ وَأَنْهَارُ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ


وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴾ (١٥)


٧٢٢- عن عوف، عن جابر، عن أبي جعفر قال: رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أنهار

الجنة تجري في غير اخدود أشد بياضا من الثلج، واحلى من العسل، وألين من


الزبد، طين النهر مسك أذفر، وحصاه الدر والياقوت تجري في عيونه وأنهاره


حيث يشتهي ويريد في جنانه ولي الله، فلو أضاف من في الدنيا من الجن والانس


(۱)

لا وسعهم طعاما وشرابا وحللا وحليا لا ينقصه من ذلك شيء .


وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ


آنفاً أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴾ (١٦)


۷۲۳- عن جابر قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إن رسول الله كان يدعو

أصحابه، من أراد الله به خيرا سمع وعرف ما يدعوه إليه، ومن أرادا به شرا طبع


على قلبه فلا يسمع ولا يعقل وذلك قول الله عزو جل: وإذا خرجوا من عندك


قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنها اولئك الذين طبع الله على قلوبهم وقال :


إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين وما أنت بهادي


العمي عن ضلالتهم الآية".


(۱) الاختصاص، ص ٣٥٧ عنه بحار الانوار، ج ۸، ص۲۱۹.

(۲) الأصول الستة عشر، ج ١٦، ص ٦٥؛ بحار الانوار، ج ۲، ص ۱۳۹؛ تأويل الآيات، ج٢، ص ٥٨٥؛

التالي صفحة 642 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...