تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 643 من 885

[صفحة 643]

أَفَلا يَدَّبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبِ أَقْفَالُهَا ﴾ (٢٤)


٧٢٤- قال الصفواني: حدثني أبي، عن عثمان، قال: حدثنا نائل بن نجيح، عن

عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر .. في


ذكر خطبة الزهراء قالت: عاشِرَ النَّاسِ المُسْرِعَةِ إلى قيل الباطل، المُغْضِيَةِ عَلى


الفِعْل القبيح الخاسر أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبهم أقفالُها كَلَا بَلْ ران


عَلى قُلُوبِكُمْ ما أَسَأْتُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَأَخَذَ بِسَمْعِكُمْ وَأَبْصارِكُمْ، وَ لَبِئْسَ مَا


تَأَوَّلْتُمْ، وَسَاءَ مَا أَشَرْتُمْ، وَشَرَّ ما مِنْهُ اعْتَضْتُمْ، لَتَجِدَنَ وَاللَّهِ مَحْمِلَهُ ثَقِيلاً، وَ غِبَّهُ


وبيلاً إذا كُشِفَ لَكُمُ الغِطَاءُ، وَبَانَ ما وَراءَهُ الصّراءُ، وَبَدا لَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مَا لَمْ


(۱)

تكونوا تَحْتَسِبُونَ وَخَسِرَ هُنَالِكَ المُبْطِلُونَ ).


ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴾ (۲۸)


٧٢٥- محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد

عن اسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابي


عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من طلب مرضات الناس بما اسخط الله


تعالى كان حامده من الناس ذاما، ومن اثر طاعة الله تعالى بما يغضب الناس كفاه


(1) السقيفة وفدك لاحمد عبد العزيز الجوهري، ص۹۹؛ تعرض لها ابن ابي الحديد في شرح نهج

البلاغة، ج ١٦، ص ۲۱۱؛ السيوطي في لالي المصنوعة، مروج الذهب، ج٢، ص ٣٠٤؛ الفاظ الكتابة،


ص ٦٥؛ لعبد الرحمن بن عيسى الشافعي، بلاغات النساء لاحمد ابن ابي طاهر البغدادي، ج۳،


التالي صفحة 643 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...