تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 745 من 885

[صفحة 745]

الولاية إبليس اللعين خلقه وحيدا من غير أب ولا أم، وقوله: وجعلت له مالا


ممدودالله يعني هذه الدولة إلى يوم الوقت المعلوم يوم يقوم القائم وبنين


شهودا إلى قوله: كلا إنه كان لآياتنا عنيدا يقول: معاندا للائمة، يدعو إلى


غير سبيلها ويصد الناس عنها، وهي آيات الله، وقوله: سأرهقه صعودا قال أبو


عبد الله : صعود جبل في النار من نحاس يحمل عليه حبتر ليصعده كارها،


فإذا ضرب بيديه على الجبل ذابتا حتى تلحقا بالركبتين، فإذا رفعهما عادتا، فلا


يزال هكذا ما شاء الله وقوله تعالى: إنه فكر وقدر * فقتل كيف قدر إلى


قوله: إن هذا إلا قول البشر قال: هذا يعني تدبيره ونظره وفكرته واستكباره


في نفسه، وادعاؤه الحق لنفسه دون أهله، ثم قال الله تعالى: ساصليه سقر إلى


قوله: لواحة للبشر قال: يراه أهل الشرق كما يراه أهل الغرب إنه إذا كان في


سفر يراه أهل الشرق والغرب ويتبين حاله والمعني في هذه الآيات جميعها


حبتر. قال: قوله عليها تسعة عشر أي تسعة عشر رجلا فيكونون من الناس


كلهم في الشرق والغرب. وقوله: ﴿وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة قال:


فالنار هو القائم الذي أنار ضوؤه وخروجه لاهل الشرق والغرب، والملائكة


هم الذين يملكون علم آل محمد صلوات الله عليهم. وقوله: ﴿وما جعلنا عدتهم


إلا فتنة للذين كفروا قال: يعني المرجئة، وقوله: ليستيقن الذين اوتوا


الكتاب قال: هم الشيعة، وهم أهل الكتاب، وهم الذين أوتوا الكتاب والحكم


والنبوة، وقوله: ويزداد الذين آمنوا إيمانا و لا يرتاب الذين أوتوا الكتاب أي


لا يشك الشيعة في شيء من أمر القائم وقوله : وليقول الذين في قلوبم


التالي صفحة 745 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...