تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 746 من 885

[صفحة 746]

مرض يعني بذلك الشيعة وضعفاءها والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا فقال


الله عز وجل لهم كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء فالمؤمن يسلم،


والكافر يشك، وقوله: وما يعلم جنود ربك إلا هو فجنود ربك هم الشيعة،


وهم شهداء الله في الارض، وقوله: ﴿وما هي إلا ذكرى للبشرة. ولمن شاء


منكم أن يتقدم أو يتأخر قال: يعني اليوم قبل خروج القائم من شاء قبل


الحق وتقدم إليه، ومن شاء تأخر عنه، وقوله: كل نفس بما كسبت رهينة إلا


أصحاب اليمين قال: هم أطفال المؤمنين، قال الله تعالى: واتبعتهم ذريتهم


بايمان الحقنا بهم ذريتهم قال: يعني أنهم آمنوا في الميثاق، وقوله: وكنا


نكذب بيوم الدين قال: يوم الدين خروج القائم . وقوله: فما لهم عن


التذكرة معرضين يعني بالتذكرة والآية أمير المؤمنين صلوات الله عليه. وقوله:


كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة قال: يعني كأنهم حمر وحش فرت


من الاسد حين رأته، وكذلك المرجئة إذا سمعت بفضل آل محمد صلوات الله


عليهم نفرت عن الحق، ثم قال الله تعالى: بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى


صحفا منشرة قال: يريد كل رجل من المخالفين أن ينزل عليه كتاب من


السماء، ثم قال تعالى: كلا بل لا يخافون الآخرة هي دولة القائم ، ثم قال


تعالى بعد أن عرفهم التذكرة أنها الولاية كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره * وما


يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة قال: فالتقوى في هذا


الموضع النبي ، والمغفرة أمير المؤمنين (۱)


(۱) تأويل الآيات، ج ۲، ص ٧٣٤، ح ٥ و ٦ عنه تفسير البرهان، ج ۸، ص ١٦٠، ح٨و٩؛ بحار الأنوار،

التالي صفحة 746 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...