تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 786 من 885

[صفحة 786]

على اولي الامر من بعده وهم الأئمة الله وهم الصحف المطهرة، وقوله: فيها


كتب قيمة أي عندهم الحق المبين، وقوله: وما تفرق الذين أوتوا الكتاب


يعني مكذبوا الشيعة، وقوله: إلا من بعدما جاءتهم البينة أي بعدما جاءهم


الحق وما امروا هؤلاء الاصناف إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين


والاخلاص الايمان بالله وبرسوله والائمة ، وقوله : ويقيموا الصلاة ويؤتوا


الزكاة فالصلاة والزكاة أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب وذلك دين


القيمة قال: هي فاطمة ، وقوله : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات قال:


الذين آمنوا بالله وبرسوله وباولي الامر وأطاعوهم بما أمروهم به فذلك هو


الايمان والعمل الصالح، وقوله: رضي الله عنهم ورضوا عنه قال: قال


أبو عبد الله : الله راض عن المؤمن في الدنيا والآخرة، والمؤمن وإن كان راضيا


عن الله فإن في قلبه ما فيه لما يرى في هذه الدنيا من التمحيص، فإذا عاين الثواب


يوم القيامة رضي عن الله الحق حق الرضا وهو قوله: ورضوا عنه وقوله:


ذلك لمن خشي ربه أي أطاع ربه.


٨٩٥- عن جابر قال: قلت لمحمد بن على : قول الله في كتابه: الذين

آمنوا ثم كفروا قال: هما والثالث والرابع وعبد الرحمن وطلحة، وكانوا سبعة


عشر رجلا قال: لما وجه النبي علی بن ابی طالب و عمار بن ياسر (رحمه الله)


إلى أهل مكة قالوا: بعث هذا الصبي ولو بعث غيره يا حذيفة إلى أهل مكة وفي


مكة صناديدها وكانوا في مكة يسمون عليا الصبي لانه كان اسمه في كتاب الله


الصبي، لقول الله عز وجل: ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا


(۱) تأويل الآيات، ج ۲، ص ۸۲۹ ح ۱ عنه البرهان، ج 4، ص ٤٨٩، ح ١؛ بحار الأنوار، ج ۲۳، ص ٣٦٩؛

التالي صفحة 786 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...