تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 787 من 885

[صفحة 787]

وهو صبي وقال انني من المسلمين والله الكفر بنا اولى مما نحن فيه فساروا


فقالوا لهما وخوفوهما باهل مكة فعرضوا لهما وخوفوهما وغلظوا عليهما الأمر،


فقال علي : حسبنا الله ونعم الوكيل ومضى، فلما دخلامكة أخبر الله نبيه


بقولهم لعلي وبقول علي لهم فانزل الله باسمائهم في كتابه وذلك قول الله تعالى:


الم تر إلى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم


ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل إلى قوله: والله ذو فضل عظيم وانما


نزلت ألم تر إلى فلان وفلان لقوا عليا وعمارا فقالا ان أبا سفيان وعبدالله بن عامر


وأهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، وهما اللذان


قال الله تعالى: إن الذين آمنوا ثم كفروا إلى آخر الآية، فهذا أول كفرهم


والكفر الثاني قول النبي يطلع عليكم من هذا الشعب رجل فيطلع عليكم


بوجهه، فمثله عند الله كمثل عيسى لم يبق منهم أحدا الاتمنى ان يكون بعض


أهله فاذا بعلي قد خرج وطلع بوجهه، قال: هو هذا فخرجوا غضبانا وقالوا: مابقى


إلا أن يجعله نبيا والله الرجوع إلى آلهتنا خير مما نسمع منه في ابن عمه وليصدنا


على انه دام هذا، فانزل الله تعالى. ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك


يصدون إلى آخر الآية، فهذا الكفر الثانى وزادوا الكفر حين قال الله تعالى


ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية فقال النبي يا


علي أصبحت وأمسيت خير البرية فقال له اناس. هو خير من آدم ونوح ومن


ابراهيم ومن الانبياء . فانزل ان الله اصطفى آدم و نوحا وآل ابراهيم إلى


سميع عليم قالوا فهو خير منك يا محمد قال الله تعالى قل اني رسول الله


اليكم جميعا ولكنه خير منكم وذريته خير من ذريتكم، ومن اتبعه خير ممن


التالي صفحة 787 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...