تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 96 من 885

[صفحة 96]

عظيم ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد


وشيعتهم فيبعث بعثا إلى الكوفة، فيصاب باناس من شيعة آل محمد بالكوفة قتلا


وصلبا، ويقبل راية من خراسان حتى ينزل ساحل الدجلة، يخرج رجل من


الموالي ضعيف ومن تبعه فيصاب بظهر الكوفة، ويبعث بعثا إلى المدينة، فيقتل


بها رجلا ويهرب المهدي والمنصور منها، ويؤخذ آل محمد صغيرهم وكبيرهم،


لا يترك منهم أحد إلا حبس ويخرج الجيش في طلب الرجلين. ويخرج المهدي


خائفا يترقب حتى يقدم مكة، ويقبل الجيش حتى إذا نزلوا


منها على سنة موسى


البيداء، وهو جيش الهملات (۱) خسف بهم فلا يفلت منهم إلا مخبر، فيقوم القائم


بين الركن والمقام فيصلي وينصرف، ومعه وزيره فيقول: يا أيها الناس إنا


نستنصر الله على من ظلمنا، وسلب حقنا، من يحاجنا في الله فأنا أولى بالله ومن


يحاجنا في آدم فأنا أولى الناس ،بآدم، ومن حاجنا في نوح فأنا أولى الناس بنوح،


ومن حاجنا في إبراهيم فأنا أولى الناس بابراهيم ومن حاجنا بمحمد فأنا أولى


الناس بمحمد، ومن حاجنا في النبيين فنحن أولى الناس بالنبيين، ومن حاجنا في


كتاب الله فنحن أولى الناس بكتاب الله. إنا نشهد وكل مسلم اليوم أنا قد ظلمنا،


وطردنا، وبغي علينا، واخرجنا من ديارنا وأموالنا وأهالينا، وقهرنا إلا أنا نستنصر الله


اليوم وكل مسلم. ويجئ والله ثلاث مائة وبضعة عشر رجلا فيهم خمسون امرأة


يجتمعون بمكة على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف، يتبع بعضهم بعضا، وهي


الآية التي قال الله تعالى أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ


شَيْءٍ قَدِيرٌ فيقول: رجل من آل محمد عليهم السلام وهي القرية الظالمة أهلها. ثم يخرج


من مكة هو ومن معه الثلاثمائة وبضعة عشر يبايعونه بين الركن والمقام، معه عهد


التالي صفحة 96 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...