تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 99 من 885

[صفحة 99]

أول النهار، وأول الليل يكتب فيها عمل ابن آدم فأملوا في أولها خيرا وفي


آخرها خيرا فان الله يغفر لكم ما بين ذلك انشاء الله فان الله تعالى يقول:


فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ.


وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ ﴾ (١٥٤)


۷۱- عن كتاب النجوم للسيد الجليل علي بن طاووس رحمه الله، عن كتاب

مولد النبي ومولد الاوصياء تأليف الشيخ المفيد رحمه الله بإسناده إلى جابر عن


ابي جعفر قال: جاء الناس إلى الحسن بن علي فقالوا: ارنا من عجائب


ابيك التي كان يريناها. قال: وتؤمنون بذلك؟ قالوا: نعم نؤمن والله بذلك. قال:


أليس تعرفون ابي؟ قالوا جميعاً بلى نعرفه فرفع جانب الستر، فاذا امير المؤمنين


قاعد، فقال: تعرفونه؟ قالوا باجمعهم هذا امير المؤمنين ونشهد انك انت ولي


الله حقاً والإمام من بعده، ولقد أريتنا امير المؤمنين بعد موته كما أرى ابوك


ابابکر رسول الله في مسجد قبا بعد موته. فقال الحسن ويحكم اما سمعتم قول


الله تعالى: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا


تَشْعُرُونَ فاذا كان هذا نزل فيمن قتل في سبيل الله ما تقولون فينا، قالوا آمنا


وصدقنا يا بن رسول الله (۲).


(۱) أمالي المفيد، ص ۲؛ تفسير العياشي، ج ۱، ص ١، ٨٦

التالي صفحة 99 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...