تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 98 من 885

[صفحة 98]

فلا يترك عبدا مسلما إلا اشتراه وأعتقه، ولا غارما إلا قضى دينه، ولا مظلمة


لاحد من الناس إلا ردها، ولا يقتل منهم عبد إلا أدى ثمنه دية مسلمة إلى أهله


ولا يقتل قتيل إلا قضى عنه دينه وألحق عيا له في العطاء حتى يملا الارض قسطا


وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وعدوانا ويسكن هو وأهل بيته الرحبة). والرحبة


إنما كانت مسكن نوح وهي أرض طيبة، ولا يسكن رجل من آل محمد ولا


يقتل إلا بأرض طيبة زاكية، فهم الاوصياء الطيبون).


فَاذْكُرُونِي أَذْكُرُكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونَ ﴾ (١٥٢)


٦٩- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه)، قال: حدثنا

محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار، عن


عمرو بن عثمان، عن المفضل بن عمر، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر ، قال:


قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الملك ينزل بصحيفة أول النهار وأول الليل، فيكتب فيها


عمل ابن ادم، فأملوا في أولها خيرا وفي آخرها خيرا، فإن الله عز وجل يغفر لكم


فيما بين ذلك إن شاء الله، وإن الله عز وجل يقول: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ويقول


جل جلاله: ولذكر الله أكبر) (۳).


(۱) الرحبة تطلق على عدة اماكن منها قرية بخواء القادسية على مرحلة من الكوفة، وقرية قريبة من

صنعاء اليمن، وناحية بين المدينة والشام قريبة من وادي القرى (معجم البلدان، ج۳، ص۳۳)


والمرجح في الحديث أنها الأولى.


(۲) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۸۳؛ تفسير البرهان، ج ١، ص ١٦٤.

التالي صفحة 98 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...