قرب الإسناد

عبد الله بن جعفر الحميري القمي · قرب الإسناد · صفحة 189 من 395

[صفحة 189]
706- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُحَرِّكُ بَعْضَ أَسْنَانِهِ وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَنْزِعَهَا وَ يَطْرَحَهَا؟ قَالَ:

«إِنْ كَانَ لَا يَجِدُ دَماً فَلْيَنْزِعْهُ وَ لْيَرْمِ بِهِ، وَ إِنْ كَانَ دَمٌ فَلْيَنْصَرِفْ»

(1)

.

707- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَسْتَدْخِلَ الدَّوَاءَ وَ يُصَلِّيَ وَ هُوَ مَعَهُ؟ وَ هَلْ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ؟ قَالَ:

«لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ، وَ لَا يُصَلِّي حَتَّى يَطْرَحَهُ»

(2)

.

708- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ بِهِ الثَّالُولُ أَوِ الْجُرْحُ، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ أَنْ يَقْطَعَ رَأْسَ الثَّالُولِ أَوْ يَنْتِفَ بَعْضَ لَحْمِهِ مِنْ ذَلِكَ الْجُرْحِ وَ يَطْرَحَهُ؟ قَالَ:

«إِنْ لَمْ يَتَخَوَّفْ أَنْ يَسِيلَ الدَّمُ فَلَا بَأْسَ، وَ إِنْ تَخَوَّفَ أَنْ يَسِيلَ الدَّمُ فَلَا يَفْعَلْ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ نَقَضَ مِنْ ذَلِكَ الصَّلَاةَ، وَ لَمْ يَنْقُضِ الْوُضُوءَ»

(3)

.

709- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ فَشَجَّهُ فَسَالَ الدَّمُ، فَانْصَرَفَ فَغَسَلَهُ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَسْجِدِ، هَلْ يَعْتَدُّ بِمَا صَلَّى أَوْ يَسْتَقْبِلُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ:

«يَسْتَقْبِلُ الصَّلَاةَ وَ لَا يَعْتَدُّ بِمَا صَلَّى»

(4)

.

710- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي صَلَاتِهِ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ فَشَجَّهُ فَسَالَ الدَّمُ،
(1) رواه الصّدوق في الفقيه 1: 164/ قطعة من الحديث 775، و نقله المجلسيّ في بحاره 84: 293/ 16.
(2) رواه الكلينيّ في الكافي 3: 36/ 7، و الطّوسيّ في التّهذيب 1: 345/ 1009، و نقله المجلسيّ في بحاره 80: 212/ 1.
(3) رواه الصّدوق في الفقيه 1: 165/ قطعة من الحديث 775، و الطّوسيّ في التّهذيب 2: 378/ ضمن الحديث 1576، و كذا في الاستبصار 1: 404/ صدر الحديث 1542، و نقله المجلسيّ في بحاره 84: 294/ 16.
(4) رواه الصّدوق في الفقيه 1: 165/ 775، و الطّوسيّ في التّهذيب 2: 378/ 1576، و كذا في الاستبصار 1: 404/ 1542، و نقله المجلسيّ في بحاره 84: 294/ 16.
التالي صفحة 189 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...