قرب الإسناد

عبد الله بن جعفر الحميري القمي · قرب الإسناد · صفحة 242 من 395

[صفحة 242]

«يَرْجِعُ إِلَى مِيقَاتِ أَهْلِ بَلَدِهِ الَّذِي يُحْرِمُونَ مِنْهُ فَيُحْرِمُ»

(1)

.

956- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ الْإِحْرَامَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْحَرَمِ، فَأَحْرَمَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهُ، قَالَ:

«إِنْ كَانَ فَعَلَ ذَلِكَ جَاهِلًا فَلْيَبْنِ مَكَانَهُ وَ لْيَقْضِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِؤُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَ إِنْ رَجَعَ إِلَى الْمِيقَاتِ الَّذِي يُحْرِمُ مِنْهُ أَهْلُ بَلَدِهِ فَهُوَ أَفْضَلُ»

(2)

.

957- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَدِمَ مُتَمَتِّعاً، ثُمَّ أَحَلَّ قَبْلَ ذَلِكَ، أَ لَهُ الْخُرُوجُ؟

قَالَ: «لَا يَخْرُجُ حَتَّى يُحْرِمَ بِالْحَجِّ، وَ لَا يُجَاوِزِ الطَّائِفَ وَ شِبْهَهَا»

(3)

.

958- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بَاتَ بِمَكَّةَ حَتَّى أَصْبَحَ فِي لَيَالِي مِنًى، قَالَ:

«إِنْ كَانَ أَتَاهَا نَهَاراً فَبَاتَ [فِيهَا] حَتَّى أَصْبَحَ فَعَلَيْهِ دَمُ شَاةٍ يُهَرِيقُهُ وَ إِنْ كَانَ خَرَجَ مِنْ مِنًى بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ وَ أَصْبَحَ بِمَكَّةَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ»

(4)

.

959- وَ قَالَ: رَأَيْتُ أَخِي مَرَّةً طَافَ وَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ، فَقَرَنَ ثَلَاثَ أَسَابِيعَ لَمْ يَقِفْ فِيهَا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الثَّالِثِ وَ فَارَقَهُ الْعَبَّاسِيُّ وَقَفَ بَيْنَ الْبَابِ وَ الْحَجَرِ قَلِيلًا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَوَقَفَ قَلِيلًا، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
(5)

.

960- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِحْرَامِ عِنْدَ الشَّجَرَةِ، هَلْ يَحِلُّ لِمَنْ أَحْرَمَ عِنْدَهَا أَنْ لَا يُلَبِّيَ حَتَّى يَعْلُوَ الْبَيْدَاءَ عِنْدَ أَوَّلِ مِيلٍ؟ قَالَ:

«نَعَمْ، فَأَمَّا عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَلَا تَجُوزُ التَّلْبِيَةُ»

(6)

.

(1) رواه الشّيخ في التّهذيب 5: 58/ 180، و نقله المجلسيّ في البحار 99: 126/ 4.
(2) نقله المجلسيّ في البحار 99: 126/ 5.
(3) نقله المجلسيّ في البحار 99: 95/ 3.
(4) أورد نحوه الشّيخ في التّهذيب 5: 257/ 873 و الاستبصار 2: 292/ 1040، و نقله المجلسيّ في البحار 83: 118/ 43.
(5) نقله المجلسيّ في البحار 99: 207/ 7.
(6) نقله العامليّ في الوسائل 9: 45/ 8.
التالي صفحة 242 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...