«مَا أَحَبَّ»
(6).
996- قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ مُتْعَةً، أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ عَلَيْهَا وَ يُمْهِرَهَا، مَتَى يَفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ، قَبْلَ أَنْ يَنْقَضِيَ الْأَجَلُ، أَوْ مِنْ بَعْدِهِ؟ قَالَ:«إِنْ هُوَ زَادَهَا قَبْلَ أَنْ يَنْقَضِيَ الْأَجَلُ لَمْ يُرِدْ بَيِّنَةً، وَ إِنْ كَانَتِ الزِّيَادَةُ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْأَجَلِ فَلَا بُدَّ مِنْ بَيِّنَةٍ»
(1).
997- وَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَخِي فِي طَرِيقِ بَعْضِ أَمْوَالِهِ، وَ مَا مَعَنَا غَيْرُ غُلَامٍ لَهُ، فَقَالَ: «تَنَحَّ يَا غُلَامُ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَحَدَّثَ».فَقَالَ لِي: «مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَ فِي غَيْرِهِ بِلَا بَيِّنَةٍ وَ لَا شُهُودٍ؟». فَقُلْتُ: يُكْرَهُ ذَلِكَ. فَقَالَ لِي: «بَلَى، فَانْكِحْهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَ فِي غَيْرِهِ بِلَا شُهُودٍ وَ لَا بَيِّنَةٍ»
(2).
(6) روى الكلينيّ في الكافي 5: 460/ 2، نحوه مع اختلاف باللّفظ، و نقله المجلسيّ في البحار 103:312/ 4.
(1) نقله المجلسيّ في البحار 103: 312/ 5.