«يُعْتِقُ رَقَبَةً، وَ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، وَ يُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِيناً»
(1).
1025- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْمٍ مَمَالِيكَ اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ حُرٍّ، مَا حَالُهُمْ؟ قَالَ:«يُقْتَلُونَ بِهِ»
(2).
1026- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْمٍ أَحْرَارٍ اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ مَمْلُوكٍ، مَا حَالُهُمْ؟ قَالَ:«يُؤَدُّونَ ثَمَنَهُ»
(3).
1027- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِّ مَا يُقْطَعُ فِيهِ السَّارِقُ، قَالَ:«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: عَنْ بَيْضَةِ حَدِيدٍ بِدِرْهَمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ»
(4).
1028- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَضْرِبَ مَمْلُوكَهُ فِي الذَّنْبِ يُذْنِبُهُ؟ قَالَ:«يَضْرِبُهُ عَلَى قَدْرِ ذَنْبِهِ، إِنْ زَنَى جَلَدَهُ، وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَى قَدْرِ ذَنْبِهِ، السَّوْطَ وَ السَّوْطَيْنِ وَ شِبْهَهُ، وَ لَا يُفْرِطُ فِي الْعُقُوبَةِ»
(5).
1029- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ دِيَةِ الْيَهُودِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ، كَمْ هِيَ، سَوَاءً؟128/ 105 باختلاف في ألفاظه، و نقله المجلسيّ في بحاره 104: 404/ 2.
(3) رواه الشّيخ في التّهذيب 10: 244/ ذيل الحديث 966، و عليّ بن جعفر في مسائله:128/ 106، و نقله المجلسيّ في بحاره 104: 404/ 3.
(4) روى الشّيخ نحوه في التّهذيب 10: 100/ 385، و في الاستبصار 4: 238/ 897، و نقله المجلسيّ في بحار الأنوار 79: 184/ 8.