قُلْتُ: صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ وَ ائْتَمَمْتُ بِصَلَاتِي مَعَهُمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ قُمْتُ فَصَلَّيْتُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ صَلَّيْتُ الْعَتَمَةَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَتَيْتُكَ. فَأَخَذَ فِي شَيْءٍ آخَرَ وَ لَمْ يُجِبْنِي، فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي فَعَلْتُ هَذَا وَ هُوَ عِنْدِي جَائِزٌ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ جَائِزاً قُمْتُ السَّاعَةَ فَأَعْدُت، فَأَخَذَ فِي شَيْءٍ آخَرَ وَ لَمْ يُجِبْنِي
(1).
1361- قَالَ: وَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام) أَسْأَلُهُ عَنْ خَصِيٍّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثُمَّ طَلَّقَهَا بَعْدَ مَا دَخَلَ بِهَا، وَ هُمَا مُسْلِمَانِ، فَسَأَلَ عَنِ الزَّوْجِ أَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ عَلَيْهَا بِشَيْءٍ مِنَ الْمَهْرِ، وَ هَلْ عَلَيْهَا عِدَّةٌ؟ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا فِيهَا شَيْءٌ، فَرَأْيَكَ فَدَتْكَ نَفْسِي. فَكَتَبَ: «هَذَا لَا يَصْلُحُ»
(2).
1362- وَ رَجُلٌ أَوْصَى لِقَرَابَتِهِ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، وَ لَهُ قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ وَ قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ، مَا حَدُّ الْقَرَابَةِ؟ يُعْطَى كُلُّ مَنْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ قَرَابَةٌ، أَمْ لِهَذَا حَدٌّ يَنْتَهِي إِلَيْهِ؟ رَأْيَكَ فَدَتْكَ نَفْسِي.فَكَتَبَ: «إِذَا لَمْ يُسَمِّ أُعْطِيَ أَهْلُ قَرَابَتِهِ»
(3).
1363- وَ كَتَبْتُ: فُلَانٌ مَوْلَاكَ تُوُفِّيَ، وَ تَرَكَ ابْنَ أَخٍ لَهُ، وَ تَرَكَ أُمَّ وَلَدٍ لَهُ، لَيْسَ لَهُ مِنْهَا وَلَدٌ، فَأَوْصَى لَهَا بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ، هَلْ تَجُوزُ الْوَصِيَّةُ، وَ هَلْ يَقَعُ عَلَيْهَا عِتْقٌ، وَ مَا حَالُهَا؟ رَأْيَكَ فَدَتْكَ نَفْسِي.فَكَتَبَ: «تُعْتَقُ مِنَ الثُّلُثِ، وَ لَهَا الْوَصِيَّةُ»
(4).
1364- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُتَمَتِّعِ يَكُونُ لَهُ فُضُولٌ مِنَ الْكِسْوَةِ بَعْدَ الَّذِي