قرب الإسناد

عبد الله بن جعفر الحميري القمي · قرب الإسناد · صفحة 388 من 395

[صفحة 388]

قُلْتُ: صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ وَ ائْتَمَمْتُ بِصَلَاتِي مَعَهُمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ قُمْتُ فَصَلَّيْتُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ صَلَّيْتُ الْعَتَمَةَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَتَيْتُكَ. فَأَخَذَ فِي شَيْءٍ آخَرَ وَ لَمْ يُجِبْنِي، فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي فَعَلْتُ هَذَا وَ هُوَ عِنْدِي جَائِزٌ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ جَائِزاً قُمْتُ السَّاعَةَ فَأَعْدُت، فَأَخَذَ فِي شَيْءٍ آخَرَ وَ لَمْ يُجِبْنِي

(1)

.

1361- قَالَ: وَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ

(عليه السلام) أَسْأَلُهُ عَنْ خَصِيٍّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثُمَّ طَلَّقَهَا بَعْدَ مَا دَخَلَ بِهَا، وَ هُمَا مُسْلِمَانِ، فَسَأَلَ عَنِ الزَّوْجِ أَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ عَلَيْهَا بِشَيْءٍ مِنَ الْمَهْرِ، وَ هَلْ عَلَيْهَا عِدَّةٌ؟ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا فِيهَا شَيْءٌ، فَرَأْيَكَ فَدَتْكَ نَفْسِي. فَكَتَبَ: «هَذَا لَا يَصْلُحُ»

(2)

.

1362- وَ رَجُلٌ أَوْصَى لِقَرَابَتِهِ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، وَ لَهُ قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ وَ قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ، مَا حَدُّ الْقَرَابَةِ؟ يُعْطَى كُلُّ مَنْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ قَرَابَةٌ، أَمْ لِهَذَا حَدٌّ يَنْتَهِي إِلَيْهِ؟ رَأْيَكَ فَدَتْكَ نَفْسِي.

فَكَتَبَ: «إِذَا لَمْ يُسَمِّ أُعْطِيَ أَهْلُ قَرَابَتِهِ»

(3)

.

1363- وَ كَتَبْتُ: فُلَانٌ مَوْلَاكَ تُوُفِّيَ، وَ تَرَكَ ابْنَ أَخٍ لَهُ، وَ تَرَكَ أُمَّ وَلَدٍ لَهُ، لَيْسَ لَهُ مِنْهَا وَلَدٌ، فَأَوْصَى لَهَا بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ، هَلْ تَجُوزُ الْوَصِيَّةُ، وَ هَلْ يَقَعُ عَلَيْهَا عِتْقٌ، وَ مَا حَالُهَا؟ رَأْيَكَ فَدَتْكَ نَفْسِي.

فَكَتَبَ: «تُعْتَقُ مِنَ الثُّلُثِ، وَ لَهَا الْوَصِيَّةُ»

(4)

.

1364- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُتَمَتِّعِ يَكُونُ لَهُ فُضُولٌ مِنَ الْكِسْوَةِ بَعْدَ الَّذِي
(1) نقله المجلسيّ في بحاره 83: 62/ 26.
(2) نقله المجلسيّ في بحاره 103: 355/ 42.
(3) نقله المجلسيّ في بحاره 103: 202/ 3.
(4) رواه الكلينيّ في الكافي 7: 29/ 1، و الصّدوق في الفقيه 4: 160/ 560، و الطّوسيّ في التّهذيب 9: 224/ 877 باختلاف يسير.
التالي صفحة 388 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...