(عليه السلام): «لَفَضْلُ الْوَقْتِ الْأَوَّلِ عَلَى الْأَخِيرِ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ وُلْدِهِ وَ مَالِهِ»
(1).
137- قَالَ: وَ أَكْثَرُ مَا كَانَ يُوصِينَا بِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبِرُّ وَ الصِّلَةُ.
138- وَ عَنْهُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) عَنِ الْمُتْعَةِ فَقَالَ: «فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ
(3)»
(4).
139- قَالَ: وَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عَنْهَا، أَ مِنَ الْأَرْبَعِ هِيَ؟فَقَالَ: «لَا»
(5).
140- قَالَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: وَ خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ مَنْزِلَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَلَحِقَنَا أَبُو بَصِيرٍ خَارِجاً مِنْ زُقَاقٍ مِنْ أَزِقَّةِ الْمَدِينَةِ- وَ هُوَ جُنُبٌ، وَ نَحْنُ لَا نَعْلَمُ- حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى أَبِي بَصِيرٍ فَقَالَ لَهُ:«يَا أَبَا بَصِيرٍ، أَمَا تَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلْجُنُبِ أَنْ يَدْخُلَ بُيُوتَ الْأَنْبِيَاءِ»؟ فَرَجَعَ أَبُو بَصِيرٍ وَ دَخَلْنَا
(6).
(1) رواه الكلينيّ في الكافي 3: 274/ 7، و الصّدوق في الفقيه 1: 140/ 652، و ثواب الأعمال:58/ 1، و الطّوسيّ في التّهذيب 2: 40/ 126، و ابن طاوس في فلاح السّائل: 155، و نقله المجلسيّ في بحاره 83: 12/ 13.
(2) نقله المجلسيّ في البحار 74: 390/ 2، و العامليّ في الوسائل 11: 592/ 4.