مارواه شيخنا الأجل أبو جعفر الصفار (ره): (عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان، عن يونس بن ظبيان، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أول خارجة خرجت على موسى بن عمران بمرج وانق (۱) وهو بالشام وخرجت على المسيح بحران (1) وخرجت على أمير المؤمنين عليه السلام بالنهروان، ويخرج على القائم بالدسكرة دسكرة الملك)، ثم قال لي:
كيف مالح دير بين (٤) ما كي مالح، يعني: عند قريتك وهو بالنبطية) وذاك أن يونس كان من قرية دير بين ما يقال: الدسكرة الى عند دير بين ما)).
بيان
ربما تكون هذه الرواية والتي قبلها تتحدثان عن مجموعة مارقة واحدة
(1) جاء في البصائر الشريف: مرج وانق، وفي بحار الأنوار الشريف ج ٤٧ ص ٨٤ ٧٦: مرجدائق. وفي معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام ج ٤ ص ٣٤ ح ۱۱۰۲: مرج دابق».
والمرج هو الأرض الواسعة الكثيرة النبات تمرج فيها الدواب أي تروح وتجيء ولم نجد لهذا المرج ذكراً في معجم البلدان إلا أن الرواية الشريفة نفسها قالت: إنه في الشام.
(۲) حران: مدينة قديمة في العراق تقع على طريق الموصل والشام .البحار الشريف: «دسكرة الملك وهو الأنسب من جهة المعنى اللغوي وكذا في معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام.
(٤) هكذا في البصائر الشريف، ومعجم أ- أحاديث الإمام عليه السلام، وأما في البحار: دير بيرما.