بيان
المراد من ترخيص رسول الله صلى عليه وآله: هو غض النظر عن المنافقين الذين كانوا بين المسلمين لأنهم كانوا يظهرون شيئاً، ويُخفون شيئاً آخر، وكان الحساب والمعاملة على ظواهر الأمور لا بواطنها؛ لأن الحكمة تقتضي ذلك. أما لو ظهر إمامنا عليه السلام فإنه لا يقبل منهم الظواهر الزائفة الكاذبة، بل يقتلهم حتى ينتشر التوحيد في آفاق الأرض، وتعلو كلمة الله العليا، وقريب ذلك إن شاء الله تعالى.
٢ ومما رواه شيخنا أبو جعفر الطوسي (ره)، عن إمامنا الباقر صلوات اللهعليه من حديثه عن إمام زماننا عليه السلام يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلما وجوراً، ويفتح الله له شرق الأرض وغربها، ويقتل الناس حتى لا يبقى إلا دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم......)).
)ب(مارواه أبو بصير (ره) عن إمامنا الباقر صلوات الله عليه من أنّ في القائم عليه السلام سن من أربعة أنبياء:...... قلت: وما سنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: إذا قام سار بسيرة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلا أنه يبين