وآله وبين أخذ الناس على واقعهم الصادق، وحقيقتهم الأصلية.
۲ روى شيخ الطائفة (ره)عن الحسن بن هارون بياع الأنماط (۱)، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام جالساً فسأله معلى بن خنيس: أيسير القائم بخلاف سيرة علي عليه السلام؟ قال: نعم، وذلك أن علياً عليه السلام سار بالمن والكف لأنه علم أن شيعته سيظهر عليهم، وإن القائم إذا قام سار فيهم بالسيف والسبي، وذلك أنه يعلم أن شيعته لم يُظهر عليهم من بعده أبداً) (۳).
ورواية أخرى تتناغم مع هذا المعنى:
) عن أبي بكر الحضرمي قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول:
لسيرة علي عليه السلام في أهل البصرة كانت خيراً لشيعته مما طلعت عليه الشمس، إنه علم أن للقوم دولة فلوسباهم لسبيت شيعته. قلت:
فأخبرني عن القائم أيسير بسيرته؟ قال: إن علياً عليه السلام سار فيهم بالمن لما علم من دولتهم، وإن القائم يسير فيهم خلاف تلك السيرة لأنه لا دولة لهم)).
(4)ومما رواه شيخنا النعماني (ره) عن بشير النبال أنه قال:
(1) الأنماط مفارش الصوف الملونة، وقد يقال لثياب الصوف الملونة: أنماط، ومفرده نمط.عدم الإجهاز على الجريح، وعدم مطاردة الفار من ساحة القتال وقتله.