إنّك لتجفل (1) الناس إجفال النعم، فبعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله، أو بماذا؟ قال: وليس في الناس رجل أشد منه بأساً، فيقوم إليه رجل من الموالي، فيقول له: لتسكتن أو لأضربن عُنقَكَ، فعند ذلك يُخرِجُ القائم عليه السلام عهداً من رسول الله صلى الله عليه وآله)).
- عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: بينا الرجل على رأس القائم يأمر وينهى، إذ أمر بضرب عنقه فلا يبقى بين الخافقين شيء إلا خافه) (۳).
)د(
۱ - عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قلت له: صالح منالصالحين سمه لي - أريد القائم عليه السلام -، فقال: إسمه إسمي. قلت: أيسير بسيرة محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: هيهات هيهات يازرارة ما يسير بسيرته. قلتُ: جعلت فداك، لم؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سار في أُمته بالمن كان يتألفُ الناس، والقائم يسير بالقتل، بذاك أمر في الكتاب الذي معه أن يسير
(1) تجعل الناس: تشردهم، وتنفرهم .