بالقتل ولا يستتيب أحداً، ويل لمن ناواه (۱) (۲). عن ابن دراج قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول في قول الله عز وجل: ﴿ قُلْ يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هُم يُنظرون) (۳)، قال: يوم الفتح: يوم تفتح الدنيا على القائم لا ينفع أحداً تقرّب بالإيمان ما لم يكن قبل ذلك مؤمناً وبهذا الفتح موقناً، فذلك الذي ينفعه إيمانه، ويعظم عند الله قدره وشأنه، وتزخرف له يوم البعث جنانه، وتحجب عنه نيرانه، وهذا أجر الموالين لأمير المؤمنين وذريته الطيبين، صلوات الله عليهم أجمعين) (4).
(هـ)
۱ - (عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن علياًعليه السلام قال: كان لي أن أقتل المولي (*) وأجهز (1) على الجريح، ولكني تركت ذلك للعاقبة من أصحابي إن جرحوا لم يُقتلوا، والقائِم لَهُ أَن يقتل المولي، ويُجهز على الجريح)).
(۱) ناواه عاداه و نازعه، واعترض عليه، ورد عليه