فلا يُسرف في) فإن ذلك يدل على إدغام الحرف الأول في الحرف الثاني إدغاماً كاملا، ولاشيء آخر، وعليه إن صح هذا وتم فإن التلاوة ستكون وفقاً لذلك بتسكين القاء.
ثانياً - قرأ حمزة، والكسائي، وابن عامر، وخلف، وحذيفة، وابن و تاب، ومجاهد، والأعمش:
فلا تسرف) وقرأ أبو مسلم السراج، وأبو مسلم العجلي:
فلا يُسرف وقراءتان عن أبي:
فلا تسرفوا، و فلا يسرفوا) وإذا ما أردت التفصيل في هذا القراءات ومعرفة مصادرها فدونك معجم القراءات القرآنية ج ۳ ص ۳۲۰ مسلسل ٤٥٣٠، سورة الإسراء، آية ٣٣.
ثالثاً - والذي نجده في روايات أهل البيت عليهم السلام أن لهذه الآية الشريفة قراءتين:
الأولى: فلا يُسرف) بلحاظ أن (لا) هنا هي لا الناهية التي تجزم الفعل المضارع وتفيد معنى النهي والزجر. ويتم هذا المعنى وفقاً لتفسير الآية الشريفة في عموم القتل.