فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 141 من 512

[صفحة 141]

والله ذراري قتلة الحسين بفعال آبائها) (۱).

۳ - (عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: سألته عن

قول الله عز وجل: ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يُسرف في القتل، قال: نزلت في الحسين عليه السلام، لوقتل وليه أهل الأرض به ما كان مسرفاً، ووليه القائم عليه السلام) (۲). بل جاء مروياً في كتاب علائم الظهور: (وحين يقول الناس عن إمام زماننا عليه السلام: إنه يقتل ولا يرحم يرتقي المنبر صلوات الله عليه ويخرج نعلاً هي لسيد الشهداء صلوات الله عليه، ويقول: لو أني قتلت جميع الأعداء، ماوفوا بهذا الدم الذي تلطخ به سير) هذه النعل))، وفي

خبر آخر، أنه يقول صلوات الله عليه: (لو أني قتلت أهل العالم أجمعهم ما

كانوا عوضاً لسير هذه النعل)).

وذكر هذين الحديثين أيضاً: العلامة الأجل الميرزا محمد تقي الموسوي الإصفهاني (ره)، في كتابه الذي أمره إمام زماننا عليه السلام بتصنيفه، وقد أمره صلوات الله عليه أن يعنونه: (مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم عليه السلام). وذلك في ج ١ ص ٤٥٨ ح ٩٢٧ وح ٩٢٨.

(1) عن تفسير البرهان الشريف ج ۲ ص ٤١٨ ح ٥، نقله عن كامل الزيارات الشريف.
(۲) عن تأويل الآيات الظاهرة ج ۱ ص ۲۸۰ ح ۱۰.
(۳) سير النعل: هو رباطه وحزامه الذي يشد به حين إنتعاله .
التالي صفحة 141 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...