والله ذراري قتلة الحسين بفعال آبائها) (۱).
۳ - (عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: سألته عنقول الله عز وجل: ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يُسرف في القتل، قال: نزلت في الحسين عليه السلام، لوقتل وليه أهل الأرض به ما كان مسرفاً، ووليه القائم عليه السلام) (۲). بل جاء مروياً في كتاب علائم الظهور: (وحين يقول الناس عن إمام زماننا عليه السلام: إنه يقتل ولا يرحم يرتقي المنبر صلوات الله عليه ويخرج نعلاً هي لسيد الشهداء صلوات الله عليه، ويقول: لو أني قتلت جميع الأعداء، ماوفوا بهذا الدم الذي تلطخ به سير) هذه النعل))، وفي
خبر آخر، أنه يقول صلوات الله عليه: (لو أني قتلت أهل العالم أجمعهم ما
كانوا عوضاً لسير هذه النعل)).
وذكر هذين الحديثين أيضاً: العلامة الأجل الميرزا محمد تقي الموسوي الإصفهاني (ره)، في كتابه الذي أمره إمام زماننا عليه السلام بتصنيفه، وقد أمره صلوات الله عليه أن يعنونه: (مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم عليه السلام). وذلك في ج ١ ص ٤٥٨ ح ٩٢٧ وح ٩٢٨.
(1) عن تفسير البرهان الشريف ج ۲ ص ٤١٨ ح ٥، نقله عن كامل الزيارات الشريف.