عن ابن عباس قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله إذ أقبل علي بن أبي طالب غضبان، فقال له النبي صلّى الله عليه وآله: ما أغضبك؟ قال: آذوني فيك بنوعمك. فقام رسول الله صلى الله عليه وآله مغضباً فقال: يا أيها الناس من آذى علياً فقد آذاني، إن علياً أولكم إيماناً وأوفاكم بعهد الله يا أيها الناس من آذى علياً بعث يوم القيامة يهودياً أو نصرانياً. قال جابر بن عبدالله الأنصاري: يارسول الله، وإن شهد أن لا إله إلا الله، وأنك محمد رسول الله؟
فقال: ياجابر، كلمة يحتجزون بها أن لا تسفك دماؤهم وأن لا يستباح أموالهم وأن لا يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)).
وإذا البينات لم تغن شيئاً فالتماس الهدى بهن عياء وإذا ضلت العقول على علم فماذا تقوله النصحاء؟!