السلام - وإعتقدتم عصمته عن الخطأ ومع ذلك خالفتموه في كثير من الأمور، وسماهم مرجئة لأنهم زعموا أن الله تعالى أخر نصب الإمام ليكون نصبه باختيار الأمة بعد النبي صلى الله عليه وآله.
وفي الحديث: (القرآن يخاصم به المرجئ والقدري والزنديق الذي لا يؤمن به»، وفسر المرجئ بالأشعري، والقدري بالمعتزلي.
وفي حديث آخر قال: ذكرت المرجئة والقدرية والحرورية فقال عليه السلام: (لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة التي لا يعبدون الله على)۱()شي (ع ثانياً - وقال الشيخ الثقة أبو محمد الحسن النوبختي (ره) في كتابه الفرق:
فلما قتل علي عليه السلام التقت الفرقة التي كانت معه والفرقة التي كانت مع طلحة والزبير وعائشة فصاروا فرقةً واحدة مع معاوية ابن أبي سفيان - إلا القليل منهم من شيعته ومن قال بإمامته بعد النبي صلى الله عليه وآله - وهم السواد الأعظم وأهل الحشو وأتباع الملوك وأعوان كل من غلب أعني الذين التقوا مع معاوية فسموا جميعاً المرجئة؛ لأنهم توالوا المختلفين جميعاً وزعموا أن أهل القبلة كلهم مؤمنون بإقرارهم الظاهر بالإيمان ورجوا لهم جميعاً المغفرة) (٢).
وفي نسخة أخرى من نفس هذا الكتاب المذكور إضافة على المعنى