) فجميع أصول الفرق كلها الجامعة لها أربعة فرق الشيعة، والمرجئة، والمعتزلة، والخوارج)(1).
وذكر أيضاً (ره) في ص ٥ وص ٦ رقم ١٤ من كتابه المذكور نفس الكلام الذي ذكره شيخنا النوبختي (ره) في تعريف المرجئة.
ثالثاً - والذي يظهر من الأحاديث المعصومية الشريفة أن المرجئة عنوان يطلق على منكري الإمامة والوصية والعصمة المنصوصة من الله سبحانه وتعالى ونبيه الأعظم صلى الله عليه وآله. ولذا يقول سيد الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم: (علموا صبيانكم من علمنا ما ينفعهم الله به، لا تغلب عليهم المرجئة برأيها) (٢).
والكلمة الشريفة هذه تكشف عن وجود المرجئة حتى في زمن سيد الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم، لاكما تقدم ذكره من إطلاق هذا العنوان على من شايع معاوية لعنة الله عليه ودان بدين ضلالته و جاهليته.
وفي الكافي الشريف: عن جميل بن دراج وغيره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: بادروا أولادكم) بالحديث قبل أن يسبقكم إليهم المرجئة) (1).
ويحدثنا شيخنا الكليني (ره): (عن محمد بن عبيدة قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: يا محمد أنتم أشد تقليداً أم المرجئة؟ قال: قلتُ: قلدنا
(۱) عن المقالات والفرق ص ١٥.