من تاب تاب الله عليه، ومن أسر نفاقاً فلا يُبعد الله غيره، ومن أظهر شيئاً أهرق الله دمه، ثم قال: يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته، وأوماً بيده إلى حلقه، قلت: إنهم يقولون: إنه إذا كان ذلك استقامت له الأمور فلا يهريق محجمة دم، فقال: كلا والذي نفسي بيده حتى تمسح وأنتم العرق والعلق، وأومأ بيده إلى جبهته) (1).
(۲)ومن حديث مفصل يرويه المحدث الثقة عبد الأعلى الحلبي (ره) عن إمامنا أبي جعفر الباقر صلوات الله عليهما يقول فيه:
.... حتى إذا صعد النجف قال (۲) لأصحابه: تعبدوا ليلتكم هذه فيبيتون بين راكع وساجد يتضرعون إلى الله حتى إذا أصبح، قال: خُذوا بنا طريق النخيلة وعلى الكوفة جند مجند (۳)، قلت: جند مجند؟ قال: إي والله حتى ينتهي إلى مسجد إبراهيم عليه السلام بالنخيلة فيصلي فيه ركعتين فيخرج إليه من كان بالكوفة من مرجئها وغيرهم من جيش السفياني، فيقول لأصحابه: إستطردوا لهم ثم يقول: كُروا عليهم. قال أبو جعفر عليه السلام: ولا يجوز والله الخندق منهم مخبر،...) ().
(1) عن غيبة الشيخ النعماني (ره) ص ٢٨٣ وص ٢٨٤ ج ١.