ليكفرون بالله جهرة، وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفاً) (1).
والسر في خبث أهل المدينة إلى هذا الحد هو عداوتهم لأهل البيت عليهم السلام، وموالاتهم ونصرتهم لأعدائهم لعنة الله عليهم.
وبعد هذه المقدمة أعرض بين يديك أيها المحب الودود نماذج من أحاديثنا الشريفة والتي تتناول مقتلة النواصب والمرجئة لعنهم الله تعالى على يد إمامنا صلوات الله عليه:
(۱)) عن بشير بن أبي أراكة النبال - ولفظ الحديث على رواية بن عقدة ـ، قال: لما قدمت المدينة إنتهيت إلى منزل أبي جعفر الباقر عليه السلام، فإذا أنا ببغلته مسرجة بالباب فجلست حيال الدار، فخرج فسلمت عليه فنزل عن البغلة وأقبل نحوي، فقال: ممن الرجل؟ فقلت: من أهل العراق، قال: من أيها؟ قلت: من أهل الكوفة، فقال من صحبك في هذا الطريق؟ قلت: قوم من المحدثة، فقال: وما المحدثة؟ قلت: المرجئة، فقال: ويح هذه المرجئة إلى من يلجؤون غداً إذا قام قائمنا؟ قلت: إنهم يقولون: لو قد كان ذلك كنا وأنتم في العدل سواء، فقال: