فيقال إن فلاناً قد قتل، فعند ذلك ينشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر فإذا زالت الشمس هبت الريح له فيحمل عليهم هو وأصحابه فيمنحهم الله أكتافهم ويُولّون، فيقتلهم حتى يدخلهم أبيات الكوفة،.....)).
(٥)من حديث رواه شيخ الطائفة (ره)، عن أبي بصير (ره)، يتناول فيه شيئاً مما يحدث في زمان ظهور إمامنا صلوات الله عليه، فيقول:
.... ثم لا يلبث إلا قليلاً حتى يخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدسكرة عشرة آلاف شعارهم ياعثمان يا عثمان فيدعو رجلاً من الموالي فيقلده سيفه فيخرج إليهم فيقتلهم حتى لا يبقى منهم أحد، ثم يتوجه إلى كابل شاه وهي مدينة لم يفتحها أحد قط غيره فيفتحها، ثم يتوجه إلى الكوفة فينزلها وتكون داره ويبهرج (1) سبعين قبيلة من قبائل العرب...) (۳).
وقد جاء مروياً عن صادق العترة الطاهرة صلوات الله عليه وعليها:
) لا تذهب الدنيا حتى تندرس أسماء القبائل، ويُنسب القبيلة إلى رجل منكم فيقال لها: آل فلان، وحتى يقوم الرجل منكم إلى حسبه ونسبه وقبيلته فيدعوهم فإن أجابوه وإلا ضرب أعناقهم ((٤).
(۱) عن البحار الشريف ج ٥٢ ص ٣٨٧ من ح ٢٠٥ (٤) عن البحار الشريف ج ٥٢ ص ٣٨٩.