إتق العرب فإن لهم خبر سوء، أما إنه لا يخرج مع القائم منهم واحد (1).
وروى شيخنا الأجل إبن أبي زينب النعماني (ره) حديثاً عن إمامنا الصادق صلوات الله عليه، جاء في بعضه: (والله لكأني أنظر إليه (1) بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد، على العرب شديد، وقال: ويل لطغاة العرب من شر قد اقترب (۳).
وفي بحار الأنوار الشريف، عن إمامنا الصادق صلوات الله عليه:
(ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح، وأو ما بيده إلى حلقه)).
ودونك أيها العزيز إضمامة من الأحاديث المعصومية الشريفة التي تتناول بالبيان تقتيله عليه أفضل الصلاة والسلام لعنصر الفساد والضلالة بني أمية لعنهم الله قاطبة)، وطغاة قريش ونصابها، وبني شيبة سراق بيت الله الحرام ومن نصب العداء لأهل البيت عليهم السلام وخالف طريقتهم من العرب والفرس لعنة الله عليهم جميعاً.
(۱) عن غيبة الشيخ (ره) ص ٢٨٤. ولعل المراد من ذلك طواغيت العرب من ظلمة سلاطينهم،وفسقة علمائهم وقرائهم ومن سار في ركابهم أعاذنا الله تعالى وإياكم منهم.
(۲) الضمير المتصل عائد على إمام زماننا صلوات الله عليه.