فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 173 من 512

[صفحة 173]

الهشيم وهو ما ييس من النبت وتفتت وتهشم، فلا يعبأ بها، بل يطرحها، ويرفضها، مبرراً ذلك الأمر بأساليب ملتوية يُخدَعُ بها من يُخدع وهذا هو شأن أعداء أهل البيت عليهم السلام أو من سار في ركابهم، أعاذنا الله تعالى وإياكم منهم ومن أحابيلهم. إذ تكون منزلة أحاديث النبي صلى الله عليه وآله، وأحاديث الأئمة عليهم السلام عندهم بمنزلة الهشيم فيفعلون بها ما يشاؤون وما يحلو لهم، حاشا علماؤنا الأجلاء المخلصون، وفقهاؤنا الأتقياء العاملون الذين جعلوا أهل البيت عليهم السلام نصب أعينهم عَلَماً، وعملاً، وأخلاقاً، وسلوكاً، وفقهاً، وفتوى، وعقيدة، وذهاباً وإياباً.

ولا عجب في كُلِّ ذلك، حيث يقول صلوات الله وسلامه عليه:

ترد على أحدهم القضية في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه، ثم ترد تلك القضية بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله.......)، إلى أن يقول صلوات الله عليه: (وإلههم واحد، ونبيهم واحد، وكتابهم واحد، أَفَأَمَرهُم الله سبحانه بالاختلاف فأطاعوه، أم نهاهم عنه فعصوه، أم أنزل الله

التالي صفحة 173 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...